أنصاف الرجال
أشباه الرجال
مجازاً .. حكام العرب
محبي الذل .. كارهي النضال
عار العروبة والعرب
اختبئوا في قصوركم كالجرذان
و اتركوا الرجولة للأطفال
فقد تكشَّفتْ عوراتكم
في أيامٍ كوالح..
و ليالٍ ثقال
اشجبوا .. نددوا
تسوّلوا الشفقة أيها الأقزام
فما أنتم بالأبطال
بل في الواقع خونة أنذال
أنتم لعنةٌ حلّت بأرضنا
أما للعنة اليوم من زوال
إن كان العدو أبرهةٌ الحبشيّ
فأنتم أحقر من أبي رِغال
و إن كان العالم الغربيُّ سجّاننا
فأنتم من يُحكِمُ الأغلال
ولّي زمان الكلام المنمقِ
فاليوم تغدو الحروف سياط
إن كانوا هم للظلمِ قوّادهُ
فانتم في الحقِّ بعض عواهر
لكن إذا خرجت عليكم شعوبكم
فأنتم في المكرِ و البأسِ فطاحل
مأساتنا ليست عِندَ حدودِنا
بل مأساتنا تعيش و تمشي بيننا
تشمئز منكم السماء و تلعنكم
كما هجاكم نزارُ في كثيرِ محافل
قوّةٌ في اتحادكم
و ضعفٌ في تشرذمكم
سنةٌ كونية من قبل أو بعد
لكنكم كالدودِ ينخرُ في الجسدِ
..حتي هوت العروبة
لا عزة و لا مجد..
لقد سئمنا منذ عقود طريقتكم
..أما آن الأوان
!لغبائكم من حدِّ
